تفريغ سفن الصيد في أعالي البحار بميناء الداخلة الجزيرة يجري في ظروف محكمة وتنظيم متكامل

رئيس التحرير3 فبراير 2026آخر تحديث :
تفريغ سفن الصيد في أعالي البحار بميناء الداخلة الجزيرة يجري في ظروف محكمة وتنظيم متكامل

 

 

 

الصحراء بلوس ـ الداخلة 

 

 

 

تمرّ عمليات تفريغ سفن الصيد في أعالي البحار بميناء الداخلة الجزيرة في ظروف جيدة، تتسم بالانضباط والتنظيم المحكم، سواء على المستوى الأمني أو الإداري واللوجيستيكي، بما يعكس نجاعة التدبير المتعدد المتدخلين داخل هذا المرفق البحري الاستراتيجي.

 

 

 

وعلى المستوى الأمني، تشهد فضاءات التفريغ حضورا منتظما لمختلف المصالح المختصة، ما يضمن سير العمليات في أجواء يسودها النظام والاحترام الصارم للمساطر المعمول بها، ويحدّ من أي اختلالات محتملة قد تمس سلامة الأشخاص أو الممتلكات.

 

 

 

وفي السياق ذاته، تواصل مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة أداء مهامها على مدار الساعة، من خلال مواكبة دقيقة ومتواصلة لعمليات التفريغ، حيث تقوم بزيارات ميدانية منتظمة تشمل مراقبة سجلات الصيد، وآليات ومعدات الصيد المستعملة، إلى جانب التحقق من أحجام الأسماك المصطادة ومدى تقيد المهنيين بالقوانين والتنظيمات المؤطرة للصيد البحري.

 

 

 

وتندرج هذه المراقبة الصارمة في إطار حرص الإدارة الوصية على ضمان الاستغلال المستدام للثروة السمكية، واحترام فترات الصيد والمقاييس القانونية، بما يكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين المهنيين ويحافظ على التوازنات البيئية والاقتصادية للقطاع.

 

 

 

ومن جانبها، وفّرت شركة “مارا ماروك” الوسائل اللوجيستيكية الضرورية لإنجاح عمليات التفريغ، من تجهيزات وموارد بشرية، ما مكّن من انسيابية العمليات وسرعة معالجة الكميات المفرغة، في احترام تام لشروط السلامة والجودة.

 

 

 

أما قبطانية ميناء الداخلة الجزيرة، فتضطلع بدور محوري في ضمان حركة ملاحية منظمة، من خلال التدبير الدقيق لعمليات ولوج وخروج المراكب، وكذا تنظيم الرسو داخل الحوض المينائي، بما يضمن سلاسة النشاط الملاحي وتفادي الاكتظاظ أو التعارض بين السفن.

 

 

 

ويعكس هذا التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين نموذجاً متقدماً في تدبير الموانئ البحرية، ويكرّس مكانة ميناء الداخلة الجزيرة كمنصة استراتيجية لعمليات الصيد في أعالي البحار، قادرة على استيعاب الدينامية المتزايدة للقطاع، في إطار احترام القانون وضمان الاستدامة.

 

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة