الصحراء بلوس
احتضنت مدينة العيون، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، المحطة الخامسة من القافلة الجهوية لبورتنيت. وقد شكل هذا اللقاء، المنظم بدار ثقافة “أم السعد” تحت شعار “#خليونا_نتواصلوا”، منصة محورية للنقاش حول دور التكنولوجيا في تسريع التنمية الاقتصادية بالأقاليم الجنوبية.
انطلق اللقاء بكلمات ترحيبية وعرض شامل حول المؤهلات الاقتصادية لجهة العيون الساقية الحمراء، متبوعاً بجلسات نقاشية معمقة. وقد ركزت الجلسة الأولى على “بورتنيت والتحول الرقمي”، حيث تم استعراض كيف ساهم الشباك الوحيد في تبسيط مساطر التجارة الخارجية وتحويل الجهة إلى قطب لوجستي عالمي يربط بين الأسواق الأفريقية والدولية.
وفي الجلسة الثانية، تم تسليط الضوء على الخدمات الشاملة للتجارة التي تقدمها المنصة، مع شرح دقيق لكيفية استفادة المقاولات المحلية من هذه الحلول لتقليص الآجال والرفع من تنافسيتها.
لم يقتصر الحدث على العروض النظرية، بل شهد تنظيم ورشة تقديمية متخصصة حول الخدمات الرقمية، حيث أتيحت الفرصة للمصدرين والمستوردين والمهنيين اللوجستيين للتعرف عن قرب على كيفية استثمار الأدوات الرقمية لتطوير أنشطتهم. واختتم اللقاء بفقرة “أسئلة وأجوبة” اتسمت بالصراحة والتفاعل، حيث أجاب خبراء بورتنيت والوكالة الوطنية للموانئ (ANP) على تساؤلات المهنيين حول التحديات الميدانية والآفاق المستقبيلة.
أكد المشاركون في هذا اللقاء أن اختيار مدينة العيون لمحطته الخامسة ليس وليد الصدفة، بل هو اعتراف بمكانة الجهة كرافعة للنمو الاقتصادي الوطني. فالتحول الرقمي الذي تقوده بورتنيت ينسجم تماماً مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي يطمح إلى جعل المنطقة همزة وصل تجارية بين القارة السمراء وبقية العالم.
يذكر أن هذه القافلة تنظم بشراكة استراتيجية مع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون الساقية الحمراء، وتعد خطوة هامة في مسار بناء إدارة رقمية قريبة من انشغالات المقاولة المغربية.




















