الصحراء بلوس: السمارة
احتضنت قاعة العروض بدار الثقافة “شيخ سيدي أحمد الرقيبي” فعاليات الحفل التربوي والفني البهيج الذي نظمه مركز زمور للغات والتواصل، تحت شعار “حفل القراءة والأنشطة الفنية”، في موعد استثنائي شكل فرصة نوعية لتسليط الضوء على الإبداعات اللغوية ومهارات العرض والتعبير المسرحي التي اكتسبها تلاميذ المؤسسة خلال الموسم الدراسي.
وقد استُهلت مجريات هذا العرس التربوي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، تلتها كلمة ترحيبية للأستاذ ياسين، ركز فيها على الأهمية المحورية للأنشطة الموازية في صقل شخصية الطفل وتنمية مداركه.
كما شهدت البداية تقديم لوحات ترحيبية من أداء “براعم المركز”، بالإضافة إلى مداخلات معبرة حول قيمة الكتاب وجدوى القراءة، قدمتها التلميذتان “اتفرح حميدي” و”سكينة” بأسلوب نال استحسان الحاضرين.
وعلى خشبة دار الثقافة، تحولت المنصة إلى جسر للتواصل اللغوي العالمي؛ حيث أبان التلاميذ عن تمكن لافت في اللغات العربية، الفرنسية، والإنجليزية.
وتنوعت العروض بين مسرحيات تعليمية هادفة كمسرحية “الأستاذ والتلميذ” ومسرحية “الفصول الأربعة”، إلى جانب لوحات رقص تعبيري وأناشيد تربوية عالمية مثل “Danse d’Alouette” و”Jean petit qui danse”.
كما تخللت البرنامج فقرات قرائية جماعية وفردية، عكست بوضوح المهارات الخطابية والقدرات اللغوية التي راكمها المتعلمون.
وفي سياق متصل، وبالموازاة مع هذه الاحتفالية، أعلنت إدارة المؤسسة رسمياً عن افتتاح الملحقة الثانية لمركز زمور للغات والتواصل؛ وهي خطوة تأتي استجابةً للنجاح المتواصل الذي يحققه المركز، وسعياً منه لتقريب خدماته وتطوير العرض اللغوي بما يخدم الساكنة المحلية.
هذا النجاح تُرجم فعلياً على مدار أسبوع كامل حافل بالعطاء والتميز، عاشت فيه فضاءات مركز الاستقبال ودار الثقافة “شيخ سيدي أحمد الرقيبي” على إيقاع الأنشطة التربوية والإبداعية المستمرة، والتي تُوّجت بختام هذا الحفل البهيج وسط أجواء تنظيمية محكمة أثثتها “أغنية المركز الجماعية”، ورافقتها إشادة واسعة من أسر وأولياء الأمور الذين عبروا عن اعتزازهم بالمستوى المشرف لأبنائهم، وبالمجهودات الدؤوبة للأطر التربوية في الرقي بالناشئة وتجويد مهاراتهم التواصلية.




