سعد الدين العثماني يرد بقوة على تصريحات أخنوش الأخيرة

هيئة التحرير13 سبتمبر 2025آخر تحديث :
سعد الدين العثماني يرد بقوة على تصريحات أخنوش الأخيرة

الصحراء بلوس

 

 

رد رئيس الحكومة السابق الدكتور سعد الدين العثماني على تصريحات السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الحالي، التي أدلى بها في حوار صحفي يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، حيث اعتبر العثماني أن تلك التصريحات تضمنت “معلومات خاطئة ومغالطات متكررة” بخصوص تدبير الحكومتين السابقتين اللتين ترأسهما حزب العدالة والتنمية.

وقال العثماني إن الأمر لم يعد مفاجئاً، لأن رئيس الحكومة الحالي، ومنذ توليه المسؤولية، دأب على توجيه اتهامات مجانية للحكومات السابقة، على الرغم من كونه كان وزيراً في تشكيلتيهما، وحزبه تولى بدوره قطاعات وازنة وحيوية خلال فترات سابقة.

وأوضح العثماني أن خطابات أخنوش “لا تكاد تخلو من ثلاثة أمور: إنكار إنجازات، أو استئثار بجهود الغير، أو إدبار عن تحمل المسؤولية”، مبرزاً أن الحكومة الحالية تحاول نسب بعض المشاريع الكبرى لنفسها، مثل تعميم الحماية الاجتماعية والدعم المباشر، في حين أن أسسها وضعت خلال ولايتي حكومتي العدالة والتنمية.

كما توقف العثماني عند مسألة الإشراف السياسي لرئيس الحكومة على الانتخابات، مؤكداً أن الأمر مكرس منذ دستور 2011، حيث ترأس عبد الإله ابن كيران لقاءً تشاورياً مع الأحزاب في فبراير 2016، وهو بدوره أشرف على لقاء مماثل في مارس 2020 للإعداد لانتخابات 2021. واعتبر أن تلك اللقاءات كانت ناجحة وأسهمت في توافقات هامة، قبل أن يهاجم أخنوش قائلاً: “إن كان هناك فشل فهو في تمرير القاسم الانتخابي الغريب، على أساس المسجلين، الذي رفضته بشدة، ولجأ رئيس الحكومة الحالي لفرضه عبر تعديل برلماني، مما شوّه العملية الانتخابية ببلادنا”.

وبخصوص ملفات كبرى مثل أزمة الماء، وتعميم التغطية الصحية، وميثاق الاستثمار، شدد العثماني على أن أجوبة أخنوش لا تعدو أن تكون استمراراً في “سياسة التملص من المسؤولية، وإلقاء اللوم على الحكومات السابقة”، عوض تقديم حصيلة واقعية لالتزامات حكومته في البرنامج الحكومي والوعود الانتخابية.

وختم العثماني تصريحه بالتأكيد على استعداده للعودة بتوضيحات إضافية إذا اقتضى الأمر، بخصوص هذه الملفات وغيرها، “حتى تتضح الحقائق للرأي العام، بعيداً عن المزايدات”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة