الصحراء بلوس-العيون
احتضنت مدينة العيون لقاءً هامًا نظّمه حزب الحركة الشعبية، بحضور الأمين العام للحزب وقيادات ومناضلي ومناضلات التنظيم بالأقاليم الجنوبية، إلى جانب مشاركة وازنة لعدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين. ويأتي هذا الاجتماع قبل أشهر قليلة من الانتخابات المقبلة، ما يعكس دينامية خاصة يسعى الحزب من خلالها إلى تعزيز حضوره السياسي بالجهة.
و شكّل هذا الاجتماع مناسبة للتداول في مستجدات الساحة الوطنية، ومناقشة الخطوط العريضة لمذكرة الحزب حول مقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مع التأكيد على التزام الحركة الشعبية بدعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية.
ويشار إلى أن أعضاء المكتب السياسي ومجلس الحكامة ناقشوا العديد من النقاط المرتبطة بالتحضير للمحطات التنظيمية المقبلة، وعلى رأسها دورة المجلس الوطني المقررة مطلع يناير القادم، بما ينسجم مع الدينامية الجديدة التي ينهجها الحزب.
وجدير بالذكر أن الاجتماع تطرق كذلك لتأثيرات مشروع قانون المالية وما يحمله من انعكاسات على المجالات الاجتماعية والتنموية بالأقاليم الجنوبية، إضافة إلى فتح نقاش داخلي موسع حول آليات تقوية الحضور الجهوي والمحلي للحزب، وتعزيز انخراط مناضليه في الدينامية السياسية الوطنية.
ويأتي هذا الحراك التنظيمي والسياسي ليؤكد، وفق المتتبعين، رغبة حزب الحركة الشعبية في لعب أدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة، واستحضار التزامه الثابت بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.





