الصحراء بلوس – الدار البيضاء
أصدرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين (ANME) بلاغاً شديد اللهجة، يوم الأربعاء 27 غشت 2025، تندد فيه بسلسلة المقالات التي نشرها مؤخراً اليومي الفرنسي “لوموند”، والتي اعتبرتها “هجوماً مباشراً” على الملك محمد السادس والمؤسسة الملكية.
وأكدت الجمعية أن هذه المقالات “لا تمت بصلة إلى العمل الصحفي المهني”، بل تعتمد على “روايات مختلقة وأجندة عدائية” تسعى إلى التشويش على صورة المغرب، مشيرة إلى أن ما ورد فيها من حكايات حول الملك وعائلته “عار تماماً من الصحة وينتمي إلى محض الخيال”.
واعتبرت الجمعية أن الجريدة الفرنسية التي كانت توصف سابقاً بالمرجعية، “انزلقت اليوم إلى خانة الثرثرة وترويج الشائعات”، مؤكدة أن المغرب، المنخرط في مسار إصلاحي وتنموي واثق، “لن يتأثر بمحاولات التشويش ولا بسيناريوهات فارغة يكتبها خصومه”.
كما شددت ANME على أن ما يجري لا ينفصل عن “انعكاسات التحسن الملحوظ في العلاقات المغربية الفرنسية”، وهو أمر “لا يروق لبعض الجهات التي ما تزال أسيرة ممارسات الماضي”، مؤكدة أن مثل هذه الحملات الإعلامية لن تزيد المغرب سوى قوة وتماسكاً.
وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد أن الصحافة المغربية “لن تنجر إلى مهاجمة المؤسسات الفرنسية رداً على هذه الافتراءات”، معتبرة أن المغرب “أكبر من أن توقف مساره أوراق كتبت تحت الطلب”





