أسراب الجراد الصحراوي تغزو العيون ومناطق الجنوب المغربي… والسلطات تطمئن وتكثف عمليات المكافحة

رئيس التحرير17 فبراير 2026آخر تحديث :
أسراب الجراد الصحراوي تغزو العيون ومناطق الجنوب المغربي… والسلطات تطمئن وتكثف عمليات المكافحة

 

 

 

الصحراء بلوس

 

 

 

 

 

غزت أسراب كبيرة من الجراد الصحراوي مدينة العيون السفلى ومناطق متفرقة من الجنوب المغربي، في موجة أثارت مخاوف السكان المحليين بشأن تأثيرها على صحة الإنسان والمحاصيل الزراعية والمراعي.

 

 

 

وامتد زحف الجراد من مناطق جنوبية، قبل أن يصل إلى العيون بأعداد كثيفة، ما دفع السكان إلى المطالبة بتدخل عاجل من السلطات لوقف انتشاره وحماية الأراضي الفلاحية.

 

 

 

 

 

 

وجابت الأسراب مساحات واسعة من عاصمة الأقاليم الجنوبية، وسط استمرار المخاوف من أن يؤدي استمرار الغزو إلى مزيد من الخسائر في المحاصيل، خاصة بعد سنوات من الجفاف أثرت سلبا على الإنتاج الزراعي المحلي.

 

 

 

وفي هذا الصدد أكدت مصادر مسؤولة أن الوضع “لا يصل إلى درجة القلق”، مشيرة إلى أن المصالح التقنية لجماعة العيون تواصل يوميا رش المبيدات لمكافحة الجراد والحد من انتشار الحشرات.

 

 

 

 

 

 

وأوضحت المصادر ذاتها أن المصالح التقنية ذاتها تقوم بمعالجة البؤر المتضررة، عبر رش المبيدات والأدوية المناسبة، لافتة إلى أن هذه العمليات متواصلة إلى حين القضاء النهائي على الجراد في المنطقة والحد من انتشاره.

 

 

 

ويأتي هذا التطور في وقت حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، نهاية السنة الماضية، من تواصل انتشار الجراد الصحراوي في الجنوب المغربي، عقب رصد تحركات لأسراب قادمة من موريتانيا في اتجاه مناطق مثل تزنيت وكلميم.

 

 

 

 

 

 

وأفاد التقرير الأخير للمنظمة العالمية بوجود جراد بالغ، ناضج وغير ناضج، في عدد من المناطق الجنوبية، ما يرفع احتمالات توسع رقعة الغزو خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

وأضاف المستند ذاته أن هجمات الجراد استمرت طيلة شهر نونبر، مع تسجيل تحرك تدريجي للأسراب نحو الشمال، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن وصولها إلى مناطق جديدة.

 

 

 

 

كما أبرزت المعطيات المتوصل بها أنه إلى حدود صدور التقرير الأممي جرت معالجة أزيد من 4184 هكتارا من الأراضي الزراعية، في إطار عمليات مكافحة مكثفة تروم الحد من انتشار هذه الآفة وحماية ما تبقى من الغطاء النباتي والمحاصيل الفلاحية.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة