إجراءات أمنية جديدة والداخلية الموريتانية تعد بالعدالة إثر مقتل الشابين

هيئة التحرير31 مايو 2023آخر تحديث :
Security personal gather outside the courthouse during the opening of the former President of Mauritania, Mohamed Ould Abdel Aziz’s corruption trial in Nouakchott on January 25, 2023. - Former Mauritanian President Mohamed Ould Abdel Aziz went on trial on January 25, 2023, accused of amassing an illicit personal fortune from his 11-year stay in power. (Photo by Med LEMIN RAJEL / AFP)
Security personal gather outside the courthouse during the opening of the former President of Mauritania, Mohamed Ould Abdel Aziz’s corruption trial in Nouakchott on January 25, 2023. - Former Mauritanian President Mohamed Ould Abdel Aziz went on trial on January 25, 2023, accused of amassing an illicit personal fortune from his 11-year stay in power. (Photo by Med LEMIN RAJEL / AFP)

الصحراء بلوس/موريتانيا

 

على وقع وفاة الشاب عمر جوب ليلة الاثنين 30مايو 2023 بإحدى مفوضيات
الشرطة بمقاطعة السبخة بالعاصمة الموريتانية انواكشوط، تسارعت الأحداث في
القضية خاصة بعد احتجاج العشرات في العاصمة نواكشوط للمطالبة بالعدالة
والتحقيق في مقتل الشاب جوب .

 

قبل أن يتحول الحراك إلى العاصمة الاقتصادية انواذيبو، التي خرج فيها العشرات
من المواطنين تضامنا مع جوب مما أدى إلى تفريق الشرطة للمتظاهرين باستخدام
مسيلات الدموع.

 

إلى مدن الضفة جنوبي البلاد ، التي شهدت أمس الثلاثاء تظاهرات شعبية تضامنا
مع الضحية جوب وتحديدا في كل من مدن بوكى وبابابى ومناطق أخرى وراح
ضحيتها شاب يدعى محمد الأمين سقط في مدينة بوكى بولاية لبراكنه بعد صدام مع
قوات الأمن والدرك .
وزارة الداخلية الموريتانية أعلنت في آخر تصريحات لها حول القضية أن العدالة
ستأخذ مجراها الطبيعي في مقتل الشابين عمر جوب بنواكشوط ومحمد الامين
بمدينة بوكى

 

وكيل الجمهورية بنواكشوط الغربية أشار في نقطة صحفية أمس الثلاثاء إلى أن
البحث جار عن رفقاء للضحية عمر ديوب الذين كانوا معه وقت اعتقاله ليلة
الاثنين،إضافة إلى أن النيابة العامة استمعت لأفراد الشرطة الذي كانوا مناوبين في
تلك اللية في مفوضية السبخة.

 

بعد الحراك الذي شهدته بعض المدن منذ يومين تضامنا مع الشاب عمر جوب كان
آخرها مدينة زويرات الشمالية ليلة الأربعاء ،قامت السلطات الموريتانية بقطع
الأنترنت عن الهاتف الخلوي ، للحد من الفوضى التي صاحبت الاحتجاجات الشعبية
التي وقعت.

 

 

فوضى نتج عنها أعمال تخريب شهدتها شوارع نواكشوط ونواذيبو ،كحرق
للسيارات والمحال التجارية واقتحام لبعض المؤسسات العمومية ،واعتداء على
بعض المواطنين، مما أدى إلى شل الحركة في بعض الشوارع الحيوية خلال الأربع
والعشرين ساعة الأخيرة .

الداخلية أكدت ضلوع بعض الأجانب المقيمين في موريتانيا في الأحداث، محذرة
من المماس بأمن البلاد ،مما يستوجب إجراءات صارمة ضد أي أجنبي يشارك في
عمليات التخريب والاحتجاج قد تصل إلى التغريم والطرد مباشرة.

 

آخر المستجدات في الملف هو رفض أهل الشاب محمد الأمين ،الذي سقط في
احتجاجات الأمس ببوكى، استلام جثمانه مطالبين بتشريح الجثة وتحقيق العدالة .
في نواكشوط اليوم بدأت الحياة عادية رغم هدوء نسبي في حركة الشوارع .
فيما أكد لنا بعض أصحاب الحوانيت، الذين فتحوا دكاكينهم بحذر أنهم لاحظوا
حركة سرية للشرطة بزي مدني، يقول أحد أصحاب الدكاكين إنها ربما تأتي في
إطار خطة أمنية تسعى من خلالها أجهزة الأمن للوصول إلى مخربين ممن شاركوا
في أعمال التخريب التي صاحبت الحراك .

 

أبرز ردات الفعل الخارجية الدولية صدرت اليوم عن السلطات المالية التي طالبت
رعاياها بموريتانيا بالابتعاد عن المشاركة في الاحتجاجات الشعبية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة