الصحراء بلوس/
قام وفد من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بزيارة عمل رسمية إلى الجمهورية الفرنسية، تُوجت بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين المؤسستين، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإعلام والتواصل والتكوين، بما يسهم في تطوير الكفاءات الشابة وترسيخ الحضور الدولي للمؤسسات الإعلامية والتكوينية المنبثقة من الصحراء المغربية
وجاءت هذه الزيارة بدعوة من مجموعة IFC – Wesford Business School، إحدى المؤسسات الأوروبية المتخصصة في مجالات التعليم العالي والتكوين المهني، حيث شكلت مناسبة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات المعتمدة في مجالات الإعلام الرقمي والاتصال المؤسساتي والتكوين المستمر، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام عالمياً.
وضم الوفد المغربي ممثلين عن معهد الصحافة وعلوم الأخبار بمدينة العيون، إلى جانب المجموعة الإعلامية IPSI MEDIA MAROC، التي تدير عدداً من المشاريع الإعلامية الرقمية الرائدة، من بينها صحيفة “الوطن ميديا” ومنصة “الرؤية” الإخبارية والمنصة الناطقة باللغة الإسبانية “Atlanteco”، حيث أجرى الوفد سلسلة من اللقاءات المهنية والأكاديمية مع مسؤولين وخبراء ومؤسسات فرنسية متخصصة في الإعلام والتواصل والتكوين العالي.
كما شملت الزيارة لقاءات موسعة مع مسؤولي المدرسة الأوروبية للاتصال (European Communication School)، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الأوروبية المتخصصة في تكوين أطر الإعلام والتواصل، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير برامج التكوين وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجانبين.
وأسفرت هذه المهمة المهنية عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين GROUP IPSI MEDIA MAROC وGROUP IFC FRANCE، تروم بناء تعاون طويل الأمد يشمل تنظيم دورات تكوينية مشتركة، وتبادل الخبرات والكفاءات، وإطلاق مشاريع في مجالات الإعلام الرقمي والإنتاج السمعي البصري والاتصال المؤسساتي، فضلاً عن تنظيم ملتقيات وندوات علمية ومهنية تخدم تطوير القطاع الإعلامي.
وتكتسي هذه الشراكة أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في تعزيز الحضور الدولي للمؤسسات الإعلامية والأكاديمية بالأقاليم الجنوبية، وإبراز المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها مدينة العيون كقطب إقليمي واعد في مجالات التعليم والتكوين والتواصل والإعلام.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي مكنت المنطقة من استقطاب مشاريع واستثمارات وشراكات نوعية مع مؤسسات دولية، بما يعزز موقعها كبوابة للتعاون بين المغرب ومحيطه الأوروبي والإفريقي.
وفي ختام الزيارة، وجه الوفد المغربي دعوة رسمية إلى الشركاء الفرنسيين لزيارة مدينة العيون خلال شهر أكتوبر المقبل، قصد الاطلاع ميدانياً على الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المنطقة، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة في مختلف المجالات الأكاديمية والإعلامية.





