الدكتور الهواري.. مسار من الالتزام والإصلاح وترسيخ الثقة في قطاع الصحة بجهة العيون

هيئة التحرير13 أبريل 2026آخر تحديث :
الدكتور الهواري.. مسار من الالتزام والإصلاح وترسيخ الثقة في قطاع الصحة بجهة العيون

الصحراء بلوس -انتصار السالك

منذ تعيينه على رأس المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة العيون الساقية الحمراء، بصم الدكتور الهواري على مسار مهني حافل بالعمل الجاد والالتزام الميداني، حيث استطاع في فترة وجيزة أن يترك بصمات واضحة داخل القطاع الصحي الجهوي، سواء على مستوى التدبير الإداري أو تحسين جودة الخدمات الصحية.

وقد عُرف عن الدكتور الهواري منذ توليه المسؤولية اعتماده مقاربة قوامها القرب من الأطر الصحية، والانفتاح على مختلف الفاعلين داخل المنظومة، إضافة إلى حرصه على تتبع أداء المؤسسات الصحية بشكل مباشر، والعمل على معالجة الإكراهات التي تواجهها المستشفيات والمراكز الصحية بالجهة.

كما شهدت المرحلة التي أشرف فيها على القطاع جهوداً متواصلة في تعزيز البنيات التحتية الصحية، ودعم الموارد البشرية، وتحسين ظروف الاشتغال داخل المؤسسات الاستشفائية، بما ينسجم مع التوجه الوطني الرامي إلى إصلاح المنظومة الصحية وتجويد خدماتها لفائدة المواطن.

ولم يكن حضوره مقتصراً على الجانب الإداري فقط، بل عُرف أيضاً بتشجيعه للطاقات الشابة داخل القطاع، وتثمينه للكفاءات الطبية والتمريضية، وإيمانه بدور العنصر البشري كركيزة أساسية لأي إصلاح صحي ناجح.

وفي هذا السياق، تعبر فعاليات نقابية ومهنية عن تقديرها للمجهودات التي يبذلها الدكتور الهواري، معتبرة أنه نموذج للمسؤول الذي يجمع بين الحس التدبيري وروح المسؤولية، ويعمل على تعزيز الثقة في المرفق الصحي العمومي، رغم مختلف التحديات والإكراهات.

 مسار الدكتور  الهواري  يجعل اسماه بارزاً في المشهد الصحي الجهوي، ومسؤولاً يُشهد له بالسعي الدائم إلى الارتقاء بالقطاع، وترسيخ ثقافة العمل الجاد، وخدمة المواطن باعتبارها الهدف الأسمى لكل إصلاح حقيقي.

كما واصل الدكتور الهواري خلال فترة إشرافه على القطاع اعتماد رؤية تقوم على تحديث أساليب التدبير داخل المؤسسات الصحية، من خلال تعزيز الرقمنة، وتحسين مسارات استقبال المرضى، وتقليص آجال المواعيد، بما يساهم في رفع نجاعة الخدمات وتقريبها من المواطنين.

وفي الوقت ذاته، أولى اهتماماً خاصاً لتقوية العرض الصحي بالمجال الجهوي، عبر دعم المستشفيات بالإمكانيات الضرورية، والعمل على سد الخصاص في بعض التخصصات الطبية، إلى جانب تشجيع الشراكات والتنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تحسين الأداء العام للمنظومة

وخلال فترة جائحة كوفيد-19، برز اسم الدكتور الهواري كأحد المسؤولين الذين واجهوا التحدي الصحي الاستثنائي بروح المسؤولية واليقظة الميدانية، حيث عمل على تعبئة مختلف مكونات المنظومة الصحية بجهة العيون الساقية الحمراء من أجل ضمان استمرارية الخدمات الصحية والتكفل بالحالات المرتبطة بالوباء.

وقد تميزت تلك المرحلة بحس تدبيري عالٍ، تمثل في تتبع الوضع الوبائي بشكل يومي، وتنسيق الجهود بين المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير ظروف العمل للأطر الطبية والتمريضية التي وجدت نفسها في الخطوط الأمامية لمواجهة أزمة غير مسبوقة.

كما ساهم في تعزيز قدرات المستشفيات على استقبال الحالات، من خلال دعم وحدات التكفل، وتوفير المستلزمات الضرورية، والعمل على تنظيم المسارات الصحية بما يضمن سرعة التدخل وجودة الرعاية، في إطار احترام البروتوكولات الصحية المعتمدة وطنياً.

ولم يقتصر دوره على الجانب التنظيمي فقط، بل كان حاضراً في تتبع تنفيذ الإجراءات ميدانياً، وتشجيع الأطر الصحية على مواصلة العمل في ظروف صعبة، مما ساهم في رفع مستوى الانضباط والجاهزية داخل المؤسسات الصحية بالجهة.

وقد شكلت تلك المرحلة اختباراً حقيقياً لقدرة التدبير الصحي، حيث أبان الدكتور الهواري عن روح المسؤولية والتعبئة، وساهم في ضمان استقرار نسبي للمنظومة الصحية رغم ضغط الجائحة وتزايد الحالات.

ومع انحسار الأزمة، بقيت آثار تلك التجربة حاضرة في أسلوب التسيير، من خلال تعزيز ثقافة الاستعداد، وتطوير آليات التدخل السريع، وترسيخ قناعة أن الاستثمار في القطاع الصحي هو ركيزة أساسية لمواجهة الأزمات المستقبلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة