بنسعيد: دعم المجلس الوطني للصحافة ضرورة ديمقراطية… والعدميون لن يعرقلوا مسيرة الإصلاح

هيئة التحرير29 نوفمبر 2025آخر تحديث :
بنسعيد: دعم المجلس الوطني للصحافة ضرورة ديمقراطية… والعدميون لن يعرقلوا مسيرة الإصلاح

 أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد،خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الاجتماعية بمجلس المستشارين،   تفاعلا مع مداخلات المستشارين البرلمانيين بخصوص جدل تسريبات “لجنة أخلاقيات الصحافة”، أن المجلس الوطني للصحافة مؤسسة ناجعة وناجحة ومهمة للمسار الديمقراطي في بلادنا، رغم ما تعرفه من “إشكاليات أخلاقية لا يمكن أن نتفق معها”.

وأضاف بنسعيد قائلا: “أي واحد غيهبّط مستوى المؤسسات في البلاد لا نتفق معه كيفما كان نوعه حتى لو كان في حزبي”، مشيرًا إلى أن حزب “البام” يتوفر على ميثاق أخلاقيات، “فما بالك بالمؤسسات التي يجب أن تعطي صورة إيجابية عن الوطن”.

وأبدى المسؤول الحكومي معارضته للدعوات المطالِبة بحل المجلس الوطني للصحافة وإسناد تدبير القطاع للوزارة عقب التسريبات الأخيرة، معتبراً أن ذلك يمثل “عودة إلى الوراء”.  متسائلا: “هل إذا وقع مشكل في البرلمان نقول لم يعد صالحاً؟ أو نطالب بحل الأحزاب إذا وقع مشكل؟ المجلس فيه الإيجابي والسلبي، ودورنا هو تقوية المؤسسة”.

وشدد المتحدث على أن وجود مجلس وطني للصحافة يعكس تطوراً ديمقراطياً، مضيفاً: “المجلس سيدبر أموره بنفسه، وقد تجاوزنا مرحلة أن الوزارة هي التي تدبر القطاع”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستعرف بطبيعتها إيجابيات وسلبيات.

كما أشار إلى أن النقاش حول المجلس الوطني للصحافة “كان دائما ساخنا وإيجابيا، لأن فيه نقابات وأحزاب سياسية”، مشددا على أن كل مؤسسة “فيها إيجابيات وسلبيات”، مضيفا: “هذا مسار ديمقراطي ونحن كوزارة لسنا مع طرف ضد طرف آخر، نحن لحد الآن نناقش من أجل أن تكون جميع الأطراف حاضرة”.

وختم الوزير بالتأكيد على أن هدف الحكومة هو “تقريب المواقف والآراء وضمان نجاح المجلس الوطني، وأن تكون كل الأطراف ممثلة داخله، لأن غيابها سيخلق معارضة من خارج المجلس”. مضيفا: “أما العدميين والذين يرون كل شيء أسود، لن أتجاوب معهم، وسأتجاوب مع الأشخاص الذين لديهم أفكار لتطوير مؤسسات بلادنا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة