الصحراء بلوس
شاركت البحرية الملكية المغربية في الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في محطة رمزية تعكس عمق ومتانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة، والتي تُعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية المستمرة في التاريخ الحديث.

وجرت هذه الفعاليات بمدينة نورفولك الأمريكية، حيث شاركت البحرية الملكية المغربية إلى جانب عدد من البحريات الإفريقية في التحضيرات الخاصة بالاستعراض البحري الدولي والمناورات البحرية المرتقبة، المنظمة احتفاءً بهذه الذكرى ذات البعد التاريخي والرمزي البالغ.
وتجسد هذه المشاركة المغربية مستوى التعاون المتقدم بين القوات البحرية للبلدين، والذي لا يقتصر على الأبعاد الدبلوماسية فحسب، بل يشمل أيضاً التنسيق العملياتي، وتبادل الخبرات، والمشاركة المنتظمة في التمارين البحرية متعددة الجنسيات، بما يسهم في تعزيز الأمن البحري على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تعكس هذه المبادرة الحضور الفاعل للمملكة المغربية داخل المنتديات العسكرية الدولية، وتؤكد مكانتها كشريك موثوق في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون عبر الفضاء الأطلسي، انسجاماً مع التزاماتها في مجال الأمن البحري المشترك ومواجهة التحديات العابرة للحدود.

وتندرج مشاركة البحرية الملكية المغربية في هذا الحدث ضمن رؤية استراتيجية تروم توطيد الشراكات الدفاعية متعددة الأطراف، وتعزيز قابلية العمل المشترك، بما يخدم السلم والأمن الدوليين، ويكرس الدور الريادي للمغرب كفاعل مسؤول في محيطه الإقليمي والدولي.




