الصحراء بلوس
عقد مجلس جماعة فم الواد، اليوم الخميس، دورته العادية لشهر فبراير، وذلك بمقر الجماعة، بحضور السيدات والسادة أعضاء المجلس وأطره، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، حيث خُصصت أشغال هذه الدورة لتدارس نقطتين أساسيتين تهمان مسار التنمية المحلية وتعزيز حكامة التدبير الجماعي.
وخلال أشغال الدورة، ناقش المجلس مختلف النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، والتي همّت قضايا ذات طابع مالي وتنموي، في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.
المصادقة على برمجة فائض السنة المالية 2025
وفي هذا السياق، صادق المجلس بالإجماع على برمجة فائض السنة المالية 2025، حيث تقرر توجيه هذا الفائض نحو تمويل مشاريع ذات أولوية، تهدف إلى تقوية البنيات التحتية الجماعية وتحسين الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة، مع التأكيد على ضرورة الاستغلال الأمثل للموارد المالية بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
تقييم سنوي لبرنامج عمل الجماعة (2022–2027)
كما شكلت النقطة الثانية المتعلقة بالتقييم السنوي لبرنامج عمل الجماعة للفترة الممتدة بين 2022 و2027 مناسبة للوقوف على حصيلة المنجزات المحققة، ورصد الإكراهات والتحديات التي تعترض تنزيل بعض المشاريع، مع تقديم مجموعة من المقترحات الرامية إلى تعزيز نجاعة التدخلات الجماعية وضمان تحقيق الأهداف المسطرة في أفق سنة 2027.
وأكد أعضاء المجلس خلال مداخلاتهم على أهمية مواصلة العمل بروح تشاركية ومسؤولة، بما يساهم في الدفع بعجلة التنمية المحلية وتحقيق تطلعات ساكنة جماعة فم الواد.
وفي ختام أشغال الدورة، جدد مجلس جماعة فم الواد التزامه بمواصلة تنزيل المشاريع التنموية المبرمجة، في انسجام مع انتظارات الساكنة، وتعزيز مسار التنمية المحلية المستدامة، قبل أن يتم تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.




