الصحراء بلوس
في حادث مأسوي قبالة سواحل موريتانيا، لقي 49 شخصاً على الأقل حتفهم وُفقد حوالي مئة، بعد غرق زورق مهاجرين يوم الأربعاء بحسب ما أفاد خفر السواحل والدرك الموريتانيون يوم الجمعة في 29 آب/ أغسطس 2025.
قال مسؤول في خفر السواحل الموريتانيين، إنّ “إحدى دورياتنا تمكّنت من إنقاذ 17 شخصا”، مضيفا “حتى الآن، تمّ انتشال 49 جثة ودفنها، ولا تزال أعمال البحث مستمرّة”.
أضاف المسؤول أنّ الحادث وقع في وقت متأخر من ليل الثلاثاء- الأربعاء، عندما رأى مهاجرون على متن الزورق أضواء بلدة على ساحل موريتانيا على بعد حوالى 80 كيلومترا شمال شرق نواكشوط و”تحرّكوا إلى جانب واحد، ما أدى إلى انقلاب القارب”.
وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين غرق زورق صغير يوم الأربعاء يحمل نحو 130 شخصًا قبالة سواحل موريتانيا، تمكن خفر السواحل الموريتاني من إنقاذ 17 شخصًا منهم فقط.
وبناء على تصريحات المهاجرين، أشار المسؤول في خفر السواحل إلى أن القارب كان قد غادر غامبيا قبل أسبوع وكان على متنه 160 شخصا، بينهم سنغاليون وغامبيون.
من جانبه، أكد الدرك المحلي أنّه ” تمّ انتشال 49 جثة ودفنها بحضور السلطات الصحية والإدارية”.
ولاتزال حوادث الغرق تتكرر وتحصد مئات الأرواح أثناء عمليات العبور الخطيرة بين إفريقيا وأوروبا، حيث التيارات المحيطية القوية والقوارب المتهالكة تجعل الرحلة الطويلة محفوفة بالمخاطر.
في السياق، تفيد منظمة كاميناندو فرونتيراس غير الحكومية، أن 10457 مهاجر لقواحتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عن طريق البحر في العام 2024.




