الصحراء بلوس-الوطية
تعرف مدينة الوطية في هذه الفترة من الصيف رواجا استثنائيا، خاصة مع حلول موسم الصيف وتنظيم مهرجان الوطية الذي يجذب آلاف الزوار والمصطافين من مختلف المناطق. هذا الإقبال الكبير، الذي يعد فرصة للترويج للمدينة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية مفضلة، يقابله للأسف سلوك غير مسؤول من طرف بعض التجار الذين اختاروا استغلال الظرفية الراهنة عبر الزيادة غير المعقولة في الأسعار، خصوصا على مستوى محلات بيع المواد الغذائية.
وحسب مواطنين استقينا آراءهم، فإن الارتفاع الذي يسجّل هذه الأيام في أسعار بعض السلع الأساسية غير مبرّر إطلاقا، ويشكل عبئا إضافيا على الزوار والأسر التي تقصد الوطية قصد الاستجمام وقضاء عطلة صيفية مريحة. وأكد هؤلاء أن مثل هذه التصرفات تضر بسمعة المدينة وتُعطي صورة سلبية عنها، بدل أن تكون وجهة تحتضن ضيوفها بكرم وحسن استقبال.
وتابع متتبعون للشأن المحلي أن الجهات المعنية مطالبة بتكثيف المراقبة والحد من هذه الممارسات التي تسيء إلى المجهودات المبذولة في الترويج للوطية كوجهة سياحية صاعدة. ويشار إلى أن مدينة الوطية ظلت على الدوام مقصدا للمصطافين لما تتميز به من شواطئ نظيفة وأجواء مميزة، إلا أن بعض التجاوزات من طرف تجار محدودين قد تهدد هذه الصورة الإيجابية.
وجدير بالذكر أن فعاليات المجتمع المدني عبرت أكثر من مرة عن قلقها من هذه الظاهرة، مطالبة بتعاون الجميع من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على جاذبية الوطية كإحدى أجمل المحطات الساحلية بالمملكة.
وتبقى الوطية، رغم كل التحديات، وجهة للمصطافين والباحثين عن الراحة، غير أن هذه التصرفات المسيئة من طرف بعض التجار تمس لا محالة بسمعة المدينة الساحلية التي تستحق الأفضل





