الصحراء بلوس-طرفاية
وجه المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالًا كتابيًا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول ما وصفه بـ”الاحتقان الخطير” الذي يعصف بمصالح قطاع الصحة في الإقليم.
وأكد السطي، في معرض سؤاله، أن الوضع بلغ درجة غير مسبوقة من التوتر المهني والإداري، مما يهدد استقرار المؤسسة الصحية، ويؤثر سلبًا على المناخ الاجتماعي بداخلها. وساءل النائب الوزير عن التدابير المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة الانسجام وضمان احترام الحريات النقابية، محذرًا من أن التأخر في التدخل قد يزيد من تعقيد الوضع.
وقد استند المستشار البرلماني في سؤاله إلى بيان أصدره المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابع للاتحاد الوطني للشغل، بتاريخ 30 يونيو 2025، والذي أشار صراحة إلى “حالة احتقان غير مسبوقة”، داعيًا إلى تصحيح الوضع بشكل عاجل لضمان السلم المهني داخل القطاع.
وأشار النائب إلى أن هذه الأجواء المشحونة تُنذر بتداعيات سلبية على أداء المرافق الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أن الوضع الحالي يتطلب قيادة إدارية حكيمة قادرة على إدارة الخلافات باحترام متبادل، ومنهجية تشاركية، تقوم على الثقة بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإقليمي للجامعة عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 3 يوليوز أمام مقر مندوبية الصحة بطرفاية، احتجاجًا على ما وصفه البيان بـ”سلوك غير مقبول” من طرف المندوب الإقليمي، والذي اتهمه المكتب بـ”إهانة أحد أعضاء النقابة” بعد نعته بكلمة “البرهوش”، مما فجر موجة غضب داخل الجسم النقابي.
وفي ختام سؤاله، دعا المستشار السطي إلى فتح تحقيق إداري نزيه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تصحيحية لحماية كرامة العاملين بالقطاع، وترسيخ جو من التعاون والاحترام داخل الإدارة الصحية بالإقليم




