الصحراء بلوس: عبد المجيد الخياطي
سمع عصر اليوم الجمعة 27 يونيو الجاري دوي انفجارات في أرض خلاء قرب المدار الحضري الربيب بالسمارة على مقربة من مقر بعثة “المينورسو” التابعة للأمم المتحدة، و لا تزال المعلومات متضاربة بخصوص هذه الانفجارات.
وفور سماع دوي هذه الانفجارات، هرع عدد من السكان نحو موقع سقوط المقذوفات، التي لم تحدد طبيعتها إلى الآن، في مشهد أثار حالة من الذعر والهلع في صفوف السكان، دون تسجيل خسائر في مادية أو بشرية.
وفور وقوع الحادث استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية الإقليمية كل أجهزتها، حيث تم تطويق محيط الانفجارات وفتح تحقيق ميداني للوقوف على ملابسات ما جرى، في حين لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات أو بلاغ رسمي من الجهات المختصة حول طبيعة الانفجارات أو مصدرها.
و إلى أن يتم إصدار بيان رسمي في الساعات المقبلة لكشف حقيقة ما حدث، وتقديم معطيات دقيقة للرأي العام المحلي والدولي، ترجح مصادر عليمة ذات خبرة واطلاع على خبايا الترسانة العسكرية لعناصر البوليساريو، أن المقذوفات التي سقطت في التراب الإقليمي لمدينة السمارة تشبه صواريخ غراد من نوع B11، التي جرى تعديلها بإضافة حشوة إضافية لزيادة مداها إلى حوالي 50 كيلومترا، معتبرة أن هذه العملية تمثل استفزازا عسكريا جديدا لا يخدم قيادة المرتزقة، في ظل تزايد الدعوات الدولية لتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية.
ويشار إلى أن عناصر البوليساريو سبق لها أن قدمت على مثل هذه الأعمال التصعيدية، حيث تعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها التي تسجل خلال الأشهر الأخيرة في المناطق التابعة لإقليم السمارة خاصة.







