بعدما أخلت نواكشوط ذمة المغرب من استهدافها.. “البوليساريو” تخترق المنطقة العازلة وتطلق النار على موريتانيين

هيئة التحرير22 أبريل 2022آخر تحديث :
بعدما أخلت نواكشوط ذمة المغرب من استهدافها.. “البوليساريو” تخترق المنطقة العازلة وتطلق النار على موريتانيين

الصحراء بلوس 

أياما بعد أن اعتبرت الحكومة الموريتانية نفسها غير معنية بالعمليات الجوية التي ينفذها الجيش المغربي في المنطقة العازلة بالصحراء، رغمإقرارها بمقتل اثنين من مواطنيها في العملية الأخيرة، وجد مواطنون موريتانيون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع عناصر من جبهةالبوليساريووالذين تسللوا إلى المنطقة ذاتها وأطلقوا النار عليهم عندما كانوا يقومون بعمليات تنقيب غير شرعية عن الذهب.

وقال موقعالصحراء ميدياالموريتاني إن مجموعة من المنقبين الموريتانيين تعرضت يوم الأربعاء لإطلاق نار من طرفدوريةتابعة لجبهةالبوليساريو، ما أسفر عن إصابة اثنين من المنقبين، مضيفة أن الموريتانيين كانوا ينقبون عن الذهب خارج الحدود، وتحديدًا في منطقةكليبات الفوله، في المنطقة العازلة منزوعة السلاح.

وقال ونقل الموقع نفسه عنمصدر أمني موريتانيقوله  إن الأمر يتعلق بتسعة موريتانيين، كانوا على متن سيارتين رباعيتي الدفع، وقدوصلوا جميعهم إلى مدينة افديرك، وهم بحوزة وحدة الدرك الوطني، وأضاف أن واحدًا من المنقبين إصابته خطيرة فيما كانت إصابة المنقبالآخر طفيفة، مبرزا أن المنقبين تعرضوا لإطلاق النار، خلال مطاردة مع عناصر الجبهة إثر رفض المنقبين التوقف والامتثال لأوامرهم، كما أنمسلحيالبوليساريواستولوا على معدات التنقيب التي كانت بحوزة المنقبين الموريتانيين.

ورغم أن الأمر يتعلق بمنطقة عازلة لا يُفترض أن يتواجد فيها مسلحون من القوات المغربية ولا من ميليشياتالبوليساريو، وفق اتفاق وقفإطلاق النار الموقع مع الأمم المتحدة سنة 1991، إلا أن عناصر الجبهة يقتحمون المنطقة مرارا قادمين من الحدود الجزائريين وهم يحملنأسلحة نارية، وكثيرا ما حاولوا الوصول إلى الجدار الأمني، غير أن القوات المغربية كانت تواجههم بعمليات ميدانية أغلبها عبر سلاح الجو.

وكانت الجزائر قد حاولت توريط موريتانيا في القصف الذي قالت إن الجيش المغربي شنه ضد مجموعة من الشاحنات في 10 أبريل الجاري، غير أن الرد أتى من الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية بعدها بـ3 أيام حين قال إن الحادث كان خارج الأراضي الموريتانيةوأن موريتانيا ليست مستهدفة به، وأضاف أنهلو كان هناك ما يستدعي إصدار بيان من وزارة الخارجية لأصدرته“.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة