المكتب الوطني المغربي للسياحة يسرّع تطوير الربط الجوي بين فرنسا والمغرب ويدعم تنويع العرض السياحي الوطني

رئيس التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المكتب الوطني المغربي للسياحة يسرّع تطوير الربط الجوي بين فرنسا والمغرب ويدعم تنويع العرض السياحي الوطني

 

 

 

الصحراء بلوس

 

 

أكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، خلال مشاركته في فعاليات معرض “IFTM Top Resa” المنعقد بباريس من 15 إلى 17 شتنبر 2026، مواصلة تسريع وتيرة تطوير الشبكة الجوية الجهوية الرابطة بين فرنسا والمغرب، في إطار تعزيز حضوره وعلاقاته مع المهنيين الفرنسيين والدوليين، ودعم الطموحات السياحية في السوق الفرنسية، باعتبارها أول سوق مُصدِّر للسياح نحو المغرب.

 

 

ويشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة مجدداً في معرض “IFTM Top Resa”، الذي يعد من أبرز المواعيد السياحية الدولية، حيث يتوفر المغرب على جناح يمتد على مساحة 424 متراً مربعاً، صُمم ليكون فضاءً للقاءات والترويج وإبراز مؤهلات الوجهة المغربية.

 

 

ويجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة في هذا الجناح 38 عارضا مؤسساتيا وخاصا يمثلون مختلف مكونات المنظومة السياحية الوطنية، من شركات الطيران والجهات الترابية والفاعلين المؤسساتيين إلى وكالات الأسفار والمجموعات الفندقية، لتقديم غنى العرض السياحي المغربي للمهنيين الفرنسيين. ومن بين العارضين، تبرز الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية العربية المغرب، إلى جانب ممثلين جهويين وإقليميين للسياحة من جهات فاس-مكناس، وبني ملال-خنيفرة، والدار البيضاء-سطات، وأكادير-سوس-ماسة، ومراكش-آسفي.

 

 

وتولي هذه الدورة اهتماماً خاصاً بوجهتي الصويرة والداخلة، اللتين تجسدان تنوع العرض السياحي المغربي. وتتميز الصويرة بهويتها الثقافية وتراثها وعرضها الشاطئي، فيما تبرز الداخلة من خلال تجاربها المتنامية في رياضات الانزلاق، فضلاً عن احتضانها فعاليات ذات إشعاع دولي وتطور إمكاناتها في مجال سياحة الأعمال والمؤتمرات والفعاليات (MICE).

 

 

ويسعى المكتب من خلال هاتين الوجهتين إلى التعريف بمغرب متعدد الأوجه، قادر على الاستجابة لتطلعات متزايدة التنوع، من التراث والثقافة إلى التجارب الرياضية والسياحة الشاطئية وسياحة الأعمال.

 

 

وتندرج مشاركة المكتب الوطني المغربي للسياحة في معرض “IFTM Top Resa” ضمن مقاربة أشمل تروم تعزيز العلاقات مع مهنيي القطاع السياحي، سواء في فرنسا أو على الصعيد الدولي، ومواكبة دينامية تطور الوجهة، حيث يشكل المعرض محطة لترسيخ الشراكات مع الفاعلين في مجال التوزيع والتسويق السياحي، وتشجيع بروز فرص جديدة على مستوى الربط الجوي.

 

 

وفي هذا السياق، ستسجل الطاقة الاستيعابية للربط الجوي بين فرنسا والمغرب ارتفاعاً بنسبة 7 في المائة خلال سنة 2026، لتنتقل من 5.93 إلى 6.36 ملايين مقعد، بزيادة تناهز 427 ألف مقعد إضافي.

 

 

ويعكس هذا التطور نتائج استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة في مجال النقل الجوي، الرامية إلى تعزيز الربط الجوي للمغرب مع أسواقه المُصدِّرة الرئيسية وتنويع بواباته الجوية انطلاقا من مختلف الجهات الفرنسية.

 

 

وترتكز هذه الدينامية، في الوقت نفسه، على تعزيز محور باريس، الذي لا يزال يستحوذ على أكثر من نصف الطاقة الاستيعابية، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 8 في المائة، إلى جانب نمو ملحوظ في الخطوط الجهوية، لاسيما بنسبة 16 في المائة في ليون وتولوز، و33 في المائة في ليل، و22 في المائة في رين، و9 في المائة في نانت.

 

 

وستتواصل هذه الدينامية خلال موسم شتاء 2026-2027 من خلال فتح خطوط جديدة، من بينها باستيا-الدار البيضاء، وبوردو-أكادير، ونانت-الصويرة، وستراسبورغ-مراكش، وليل-مراكش، وباريس-تطوان، وليل-الدار البيضاء، ونانت-طنجة، وليون-فاس، وباريس-وجدة، والتي ستُشغّلها شركات إير كورسيكا، وإيزي جيت، والخطوط الملكية المغربية، وترانسافيا فرانس، وتوي فلاي بلجيكا.

 

 

ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال هذه المشاركة الجديدة في معرض “IFTM Top Resa”، عزمه على مواصلة تعزيز الإشعاع السياحي الدولي للمغرب، وجعل تنوع عرضه وغنى ترابه وقوة منظومته السياحية روافع أساسية لإشعاعه.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة