الصحراء بلوس
كشف أن الصلح الاستقلالي المعلن اليوم الإثنين بعد طي أزمة الاتحاد العام للشغالين، وتنحي النعم ميارة من رئاسة الكتابة العامة قد سبقته مشاورات قادها محمد ولد الرشيد ونزار بركة وبحضور الحاج حمدي تكللت بإطفاء فتيل هذا الصراع الذي كان ينذر بانفجار تنظيمي داخل نقابة حزب الاستقلال.
وقال إن هذه المشاورات جرت في الكواليس بين الشخصيات المذكورة، وكانت تهدف بالأساس إلى تفادي سيناريو الانقسام الذي هدد وحدة النقابة خاصة وأنها اندلعت في مرحلة دقيقة يمر منها حزب الاستقلال قبيل الانتخابات البرلمانية القادمة.
وأشار إلى أن جهود رئيس مجلس المستشارين بمعية نزار بركة الأمين العام أفضت إلى تحول لافت في المواقف لدى الأطراف بداخل النقابة، من أبرزها اقتناع ميارة بعدم الترشح لولاية جديدة كتنازل يروم تغليب منطق التوافق على منطق الصراع القائم.





