في خطوة مفاجئة أعادت التوتر إلى الواجهة، منح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إيران مهلة لا تتجاوز أسبوعين لتفادي ما وصفه بـ”ضربات عسكرية مباشرة”، ملوحًا بـ”فرصة حقيقية” للحوار، لكن وفق شروط أميركية صارمة. هذه التصريحات التي جاءت وسط تصاعد غير مسبوق بين واشنطن وطهران، تطرح تساؤلات خطيرة حول ما إذا كانت المنطقة على أعتاب مواجهة عسكرية شاملة أم مجرد فصل جديد من الضغوط الاستراتيجية.
وفي مؤتمر صحفي بواشنطن، قال ترامب: “أمنحهم فترة من الوقت، وأقول إن أسبوعين هما الحد الأقصى”، في إشارة واضحة إلى أن صبر واشنطن بدأ ينفد. وأضاف: “هناك فرصة حقيقية لمسار تفاوضي، إذا ما أظهرت طهران استعدادًا للتراجع عن خطواتها التصعيدية”.
تأتي هذه التطورات بعد أيام من الهجمات الإيرانية غير المسبوقة التي استهدفت تل أبيب وبئر السبع، والتي أسفرت عن إصابات بين المدنيين وأضرار كبيرة في البنية التحتية، بما في ذلك مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، وفق ما نقلته صحيفة “The Guardian” البريطانية.
المشهد الإقليمي بات مشحونًا، والخطاب الأميركي ينذر بأن مرحلة “الغموض الاستراتيجي” قد تُفسح المجال لمواجهة مكشوفة، فهل تكون الأسابيع القادمة حاسمة؟ وهل تلتقط طهران ما وصفه ترامب بـ”الفرصة الأخيرة”؟




