الصحراء بلوس – يوسف الغزواني
أعلن وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة اليوم الثلاثاء خلال ندوة الصحفية عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، قائلا انه ثبت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما بالقيام بأعمال عدائية ودنيئة ضد بلدنا.
وقال لعمامرة ان العمليات العدائية الممنهجة تعود بدايتها إلى الحرب المفتوحة عام 1963 عندما هاجم الجيش المـ.ــغربي الجزائر بعد الاستقلال
وأضاف رئيس الدبلوماسبة الجزائرية أن الجيش المغربي استخدم آنذاك أسلحة فتاكة خلفت ما لا يقل عن 850 شهيدا ضحوا بحياتهم للحفاظ على السلامة الترابية للجزائر، عملت الجزائر على إقامة علاقة عادية مع الجار المـ.ــغربي رغم سوابقه العدائية، الم غرب قطع بشكل فجائي علاقته الديبلوماسية مع الجزائر عام 1976 يضيف المتحدث
واضاف ان اخر الاعمال العدائية المغربية ضد الجزائر تمثل في الاتهامات الباطلة و التهديدات الضمنية من وزير الخارجية الإسرائيلي في المغرب،
مع قيام السلطات المغربية بمنح موطئ قدم لقوات اجنبية المادة 5 من معاهدة حسن الجوار و التعاون بين الجزائر و المغرب، كما تشمل الأعمال الدعائية و التعاون المنسق للمغرب و التي ثبت ضلوعهما في الحرائق بالولايات مؤخرا و عملية قتل المواطن جمال بن سماعيل.
وأضاف لعمامرة أن الفضيحة التي لا تقل خطورة عن سابقها هي عملية التجسس التي تعرض لها مواطنون و مسؤولون جزائرين من قبل الاستخبارات المغربية باستعمال التكنولوجيا الإسرائيلية على حد تعبيره
وأعلن لعمامرة رفض الجزائر الابقاء على وضع غير اعتيادي يجعل المجموعة المغاربية في حالة توتر دائم، وقال وزير الخارجية ان كافة الدول الافريقية الشمالية رفضت انضمام اسرائيل كمراقب في الاتحاد الافريقي ما عدا المغرب.
واضاف لعمامرة ان قطع العلاقات الديبلوماسية لا يعني تضرر المواطنين من البلدين، ستبقى الأجهزة القنصلية تقوم بعملها الإداري بشكل عادي.





