ولد الرشيد يدعو من الرباط إلى تعزيز التعاون العربي في قضايا الشباب والعمل الكشفي

رئيس التحريرمنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
ولد الرشيد يدعو من الرباط إلى تعزيز التعاون العربي في قضايا الشباب والعمل الكشفي

 

الصحراء بلوس

 

 

أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، اليوم الاثنين خلال افتتاح الدورة 18 للجمعية العمومية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتجديد التواصل بين البرلمانات الوطنية، وتعزيز التعاون العربي في القضايا المرتبطة بالشباب والعمل الكشفي، عبر تبادل الخبرات والتجارب، وتقوية التنسيق حول المبادرات الكفيلة بمواكبة التحولات التي تعرفها المجتمعات العربية.

 

 

 

 

 

 

وشدد ولد الرشيد، في كلمة له بهذه المناسبة، التي يحتضنها مجلس المستشارين بالرباط ما بين 18 و20 ماي الجاري، على أن هذا الموعد يعكس أيضاً تكامل الأدوار بين العمل البرلماني والعمل الكشفي، باعتبار أن البرلمانات، من خلال وظائفها التشريعية والرقابية والتمثيلية، قادرة على المساهمة في دعم قضايا الطفولة والشباب، سواء عبر تطوير الأطر القانونية أو تتبع البرامج العمومية أو دعم المبادرات التي تجعل الطفولة والشباب والكشافة ضمن أولويات العمل المؤسسي.

 

 

 

 

 

 

وأوضح المتحدث عينه، أن الحركة الكشفية تمنح لهذا المسار بعده التربوي والميداني، لما تضطلع به من تأطير وتكوين، وتنمية لروح المسؤولية، وتشجيع للعمل التطوعي والخدمة المجتمعية، مؤكدا أنه بانتظام هذه الأدوار في مسار واحد، تتحقق الالتقائية المطلوبة بين العمل البرلماني والكشفي، ويتجسد-عمليا-ذلك الوعي الجماعي والمتنامي بأهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، باعتبارها قوة حية في حاضر أوطاننا، وشريكا أساسيا في مسارات التنمية والاستقرار والتقدم.

 

 

 

وفي هذا السياق، أبرز المسؤول البرلماني، العناية الخاصة التي يوليها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، لقضايا الشباب والتنشئة، عبر دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية؛ إذ جعلت من ذلك مرتكزا من مرتكزات اختياراتها الوطنية الكبرى.

 

 

 

وفي إطار هذه الرؤية الملكية، يحرص مجلس المستشارين على الانفتاح على كل المبادرات البرلمانية العربية التي تجعل من التربية المدنية، والعمل الكشفي والتطوعي، والانخراط المجتمعي، رافعات لتقوية التماسك الاجتماعي، وترسيخ الانتماء الوطني، وتكوين أجيال قادرة على المساهمة في التنمية، بما ينسجم مع تطلعات شعوبنا العربية إلى مستقبل أكثر تضامنا واستقرارا وازدهارا.

 

 

 

وفي ختام كلمته، جدد رئيس مجلس المستشارين أمله في أن تشكل أشغال هذه الدورة محطة عملية في مسار الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب لتعزيز حضوره كقوة اقتراحية داخل الفضاء البرلماني العربي، ودعم قدرة البرلمانات الوطنية على تجويد التشريعات والسياسات العمومية المرتبطة بالشباب، وفتح آفاق جديدة تجعل من العمل الكشفي البرلماني العربي فضاء للتلاقي والتعاون، وترسيخ قيم التضامن العربي.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة