مشروع محاربة زحف الرمال ببوجدور.. ورش بيئي لحماية الساكنة وتعزيز التنمية المستدامة

رئيس التحرير27 يوليو 2026آخر تحديث :
مشروع محاربة زحف الرمال ببوجدور.. ورش بيئي لحماية الساكنة وتعزيز التنمية المستدامة

 

 

الصحراء بلوس-بوجدور بدر دين دحدوح

 

 

اشرف عامل اقليم بوجدور، السيد ابراهيم بن ابراهيم، مرفوقا بالوفد الرسمي، على تقديم مشروع محاربة زحف الرمال، الذي تنجزه الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وذلك في اطار البرنامج الرسمي للاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

 

 

ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج التنمية المندمجة الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويهدف الى تثبيت الكثبان الرملية ميكانيكيا وبيولوجيا، وحماية قرية الصيد اكطي الغازي ومنطقة اكفول التابعة لجماعة لمسيد، الى جانب حماية مدينة بوجدور من مخاطر زحف الرمال.

 

 

ويمتد المشروع على مساحة تقدر بـ40 هكتارا، بكلفة مالية تبلغ 3.2 ملايين درهم، بتمويل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، فيما حددت مدة انجازه في 24 شهرا، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2026 و2027.

 

 

ويرتكز هذا الورش البيئي على اعتماد تقنيات حديثة في تثبيت الكثبان الرملية، من خلال التدخلات الميكانيكية والبيولوجية، بما يساهم في الحد من زحف الرمال، وحماية المجال العمراني والبنيات التحتية والانشطة الاقتصادية، فضلا عن الحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة.

 

 

ومن المنتظر ان يساهم المشروع في تقليص تاثير العواصف الرملية، والحد من تكاليف ازالة الرمال من الطرق والمرافق العمومية، الى جانب خلق فرص شغل خلال مراحل الانجاز، بما يعزز التنمية المحلية ويحسن ظروف عيش الساكنة.

 

 

ويكتسي هذا المشروع اهمية خاصة بالنظر الى ما عرفه اقليم بوجدور خلال الفترة الاخيرة من تنامي ظاهرة زحف الرمال، والتي اثرت على عدد من المحاور الطرقية والمجالات المجاورة، واثارت انشغالات واسعة في اوساط الساكنة. ويعكس اطلاق هذا الورش البيئي تفاعل السلطات الاقليمية، تحت اشراف عامل الاقليم السيد ابراهيم بن ابراهيم، مع هذه التحديات، من خلال اعتماد حلول عملية ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتوفر حماية اكبر للممتلكات والبنيات التحتية، وتدعم مسار التنمية المستدامة الذي يشهده الاقليم.

 

 

ويعد هذا المشروع واحدا من بين الاوراش التنموية التي تم تقديمها بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، والتي تؤكد استمرار الجهود الرامية الى تعزيز التنمية المجالية وتحسين جودة الحياة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية الى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بمختلف جهات المملكة.

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة