انتخابات 2026 بالأقاليم الجنوبية.. الشباب بين طموح المشاركة واستمرار هيمنة الوجوه التقليدية

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
انتخابات 2026 بالأقاليم الجنوبية.. الشباب بين طموح المشاركة واستمرار هيمنة الوجوه التقليدية

الصحراء بلوس-عنور عادل

 

 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تتزايد داخل الأقاليم الجنوبية مطالب فئة الشباب بفتح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات للمشاركة في تدبير الشأن العام وصناعة القرار السياسي، في ظل استمرار حضور الأسماء التقليدية داخل المشهد الانتخابي.

وحسب متتبعين للشأن السياسي بالمنطقة، فإن عدداً من الشباب الصحراوي أصبح يعبر بشكل متزايد عن رغبته في خوض التجربة الانتخابية والانخراط بشكل مباشر داخل المؤسسات التمثيلية، بعدما راكم تجربة مهمة في مجالات الدراسة والعمل المدني والترافع المحلي.

وتابع عدد من الفاعلين أن الرهان اليوم لم يعد مرتبطاً فقط بالمشاركة خلال الحملات الانتخابية أو التأطير الحزبي، بل بات مرتبطاً بمدى قدرة الأحزاب السياسية على منح الفرصة الفعلية للشباب داخل لوائح الترشيح وتمكينهم من تحمل المسؤولية.

وأكد مهتمون بالشأن العام أن عدداً من الطاقات الشابة بالأقاليم الجنوبية تمتلك مؤهلات سياسية وأكاديمية ومهنية تؤهلها للمنافسة، غير أن مسار الوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية ما يزال يواجه تحديات مرتبطة بمنطق التزكيات والتوازنات الحزبية.

ويشار إلى أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة تأتي في سياق يتسم بارتفاع سقف انتظارات المواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بالتشغيل والاستثمار والتنمية المحلية وإشراك الكفاءات الشابة في صناعة القرار.

وتعد انتخابات 2026 محطة سياسية مهمة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها تجديد النخب وتعزيز حضور الشباب داخل المؤسسات المنتخبة، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.

وفي انتظار الإعلان الرسمي عن التزكيات الحزبية، تبقى الأنظار متجهة نحو مدى قدرة الأحزاب على إحداث التوازن بين التجربة السياسية المتراكمة وفسح المجال أمام جيل جديد يسعى إلى الانتقال من دور المساند إلى موقع الفاعل السياسي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة