تعيين الفنان عبد اللطيف نحيلة مديرًا فنيًا للدورة الثالثة من مهرجان سينما المرأة والطفل

رئيس التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تعيين الفنان عبد اللطيف نحيلة مديرًا فنيًا للدورة الثالثة من مهرجان سينما المرأة والطفل

 

الصحراء بلوس 

 

 

أعلنت مؤسسة بناصا للتنمية والثقافة عن تعيين الفنان والمخرج عبد اللطيف نحيلة مديرًا فنيًا للدورة الثالثة من مهرجان سينما المرأة والطفل، المزمع تنظيمها من 25 إلى 28 يونيو 2026 بمدينة مشرع بلقصيري، إقليم سيدي قاسم.

 

 

ويأتي هذا التعيين في إطار حرص المؤسسة على تطوير الرؤية الفنية للمهرجان، وتعزيز جودته التنظيمية والبرمجية، بما ينسجم مع رسالته القائمة على جعل السينما فضاءً للاحتفاء بالمرأة والطفل، والانفتاح على قضايا المجتمع عبر الصورة والإبداع.

 

 

وفي تصريح بهذه المناسبة، قال السيد حميد بوغالم، رئيس المهرجان:

 

 

“اختيار عبد اللطيف نحيلة للإدارة الفنية للمهرجان خطوة تعكس رؤية فنية استراتيجية ورغبة حقيقية في الارتقاء بالمهرجان.”

 

كما عبّرت السيدة وفاء المريباح، رئيسة مؤسسة بناصا للتنمية والثقافة، في رسالة التعيين، عن ثقة المؤسسة في تجربة عبد اللطيف نحيلة ومساره الفني والثقافي، معتبرة أن اختياره يأتي تقديرًا لكفاءته، ولتجربته في إدارة التظاهرات الفنية الكبرى على المستويين الوطني والدولي، ولحسه الإبداعي، وقدرته على الإسهام في إعطاء نفس جديد للمهرجان والارتقاء بمكانته.

 

 

ويُعد عبد اللطيف نحيلة من الأسماء الشابة البارزة في المشهد الثقافي المغربي، حيث راكم تجربة متعددة عند تقاطع المسرح والسينما والإنتاج والبرمجة الثقافية وإدارة التظاهرات الفنية الكبرى. وقد مكّنه هذا المسار من بناء رؤية فنية تجمع بين الحس الجمالي، والوعي المجتمعي، والقدرة على تحويل الحدث الثقافي إلى تجربة مؤثرة، قادرة على خلق الحوار وتوسيع أثر الفن داخل المجتمع.

 

 

وبهذه المناسبة، أكد عبد اللطيف نحيلة أن توليه الإدارة الفنية للمهرجان يمثل مسؤولية فنية وإنسانية، معتبرًا أن السينما قادرة على منح الصوت والصورة للقضايا التي تستحق أن تُرى وتُسمع، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالمرأة والطفل.

 

 

وتطمح الدورة الثالثة من مهرجان سينما المرأة والطفل إلى تقديم برمجة سينمائية نوعية، تجمع بين العروض واللقاءات والأنشطة الموازية والجلسات التكوينية، بما يعزز حضور مدينة مشرع بلقصيري على الخريطة الثقافية الوطنية والعربية والمتوسطية، ويفتح المجال أمام تجارب سينمائية مغربية جديدة.

 

 

وتؤكد مؤسسة بناصا للتنمية والثقافة أن هذه الدورة ستشكل محطة جديدة لترسيخ المهرجان كفضاء فني وثقافي يحتفي بالصورة، ويجعل من السينما أداة للتعبير والتربية والحوار والوعي.

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة