الصحراء بلوس
أكد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم التقني بجمهورية ساحل العاج، جون لويس مولو، أمس الجمعة 17 أبريل الجاري، أن بلاده تطمح إلى تعزيز الشراكة مع المغرب في مجال التكوين المهني، مشيدا بالتقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، وبجودة التكوينات المقدمة وكذا ملاءمتها مع حاجيات سوق الشغل، وذلك على هامش زيارة قام بها المسؤول الإيفواري لمدينة المهن والكفاءات بالنواصر.
وفي هذا السياق، أبرز مولو في تصريح للصحافة، أن “المغرب يفرض نفسه اليوم كنموذج مرجعي في مجال التكوين المهني، لاسيما من خلال التجربة المبتكرة لمدن المهن والكفاءات”، مشيرا إلى ملاءمة هذه المقاربة المندمجة، التي تتماشى مع متطلبات سوق الشغل الإيفواري.
وأضاف أن “هذه الزيارة تتيح لنا استكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستفادة من الخبرة المغربية لتعزيز منظومة التكوين المهني لدينا”، مؤكدا إرادة بلاده في تقوية هذه الشراكة الاستراتيجية، من خلال استكشاف فرص جديدة للتعاون في خدمة تنمية الكفاءات وتعزيز قابلية تشغيل الشباب.
من جانبها، أبرزت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، أن “زيارة الوزير الإيفواري تندرج في إطار تعزيز الشراكة في مجال التكوين المهني”، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين مكن من تكوين ما يقارب 1500 طالب إيفواري بالمغرب، فضلا عن نقل الخبرات من خلال تكوين 80 مكونا وإطارا تقنيا-بيداغوجيا إيفواريا.
وأوضحت اطريشا، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإبراز مكتسبات تعاون عريق ومنظم بين المغرب والكوت ديفوار، تعزز بالزيارات الرسمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كوت ديفوار، وتميز بإنجاز عدة مشاريع مهيكلة في مجال التكوين المهني.
وقام الوفد الإيفواري، في إطار هذه الزيارة، بجولة داخل مختلف المنصات البيداغوجية لمدينة المهن والكفاءات بالنواصر، حيث اطلع على بنية تحتية من الجيل الجديد تقوم على مقاربة اندماجية تشجع على اكتساب المهارات العملية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق مواصلة المباحثات التي جرت، أول أمس الخميس بالرباط، بين الوزير الإيفواري ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والتي أكد خلالها الطرفان إرادتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات تنمية الكفاءات.





