الصحراء بلوس
قامت ابنة الصحراء البارة السيدة لالة فاطمة حبدي، المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة، بمبادرة إنسانية لفائدة الأسرة التي تعرض منزلها لحريق مؤخراً، وذلك من خلال تقديم مجموعة من المساعدات الأساسية شملت مواد غذائية وأغطية، دعماً لها في هذه الظرفية الصعبة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الأدوار الاجتماعية التي يضطلع بها التعاون الوطني، وكذا إيمان السيدة لالة_فاطمة_حبدي الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي والوقوف إلى جانب الأسر المتضررة، واستحضار معاناة الغير عبر مبادرات ميدانية تعكس القرب الحقيقي من المواطنين.
ولم يكن هذا العمل الإنساني جديداً على المديرة الإقليمية، التي عُرفت، بشهادة العديد من الفاعلين المحليين، بحضورها المستمر إلى جانب الفئات الهشة وحرصها الدائم على تقديم الدعم والمواكبة الاجتماعية، في مختلف المناسبات والظروف الإنسانية، ما جعل اسمها يرتبط بروح المبادرة والعمل الاجتماعي الجاد داخل الإقليم.
وقد خلفت هذه الالتفاتة الإنسانية صدى طيباً في صفوف الساكنة، التي نوهت بهذه الخطوة التضامنية، معتبرة إياها نموذجاً للعمل الاجتماعي القائم على القرب والإحساس الحقيقي بمشاكل المواطنين.
وتجسد مثل هذه المبادرات، مرة أخرى، الدور الحيوي الذي تلعبه الأطر الاجتماعية في ترسيخ قيم التآزر والتراحم داخل المجتمع، وتعزيز ثقافة التضامن التي تميز المجتمع الصحراوي، بما يسهم في التخفيف من آثار الأزمات الاجتماعية ودعم الأسر في أوقات الشدة.













