فعاليات تطالب بإنقاذ إقليم زاكورة من كارثة حقيقية

رئيس التحرير1 فبراير 2026آخر تحديث :
فعاليات تطالب بإنقاذ إقليم زاكورة من كارثة حقيقية

 

 

 

الصحراء بلوس

 

 

 

دقت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، ناقوس الخطر بسبب الوضعية الكارثية التي يعيشها الإقليم بسبب التراجع المهول في الموارد المائية السطحية والباطنية، ووصوله إلى مرحلة صعبة نتيجة التغيرات المناخية وسنوات الجفاف السابقة والتبخر والتصحر.

 

 

 

ووجهت الجمعية مراسلات إلى كل من وزارة الداخلية والفلاحة والتجهيز والماء، وإلى والي جهة درعة تافيلالت، وعامل إقليم زاكورة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، محذّرة من تفاقم الأزمة المائية الحادة في الإقليم، موضحة أن الإجهاد المائي زاد من معاناة السكان في الحصول على الماء الصالح للشرب، كما ساهم في تدهور الواحات، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي.

 

 

 

وأكدت الجمعية أن الأزمة تفاقمت بفعل اختلالات بنيوية في تدبير الشأن المائي والفلاحي، أبرزها الفراغ المؤسساتي الذي ساهم في هدر فظيع للماء، نتيجة الانتشار العشوائي للآبار غير القانونية، وغياب المراقبة والتتبع واعتماد زراعات دخيلة مستنزفة للماء لا تنسجم مع الخصوصيات المناخية للإقليم، مشيرة إلى أن الوضع انعكس سلبا على مداخيل الفلاحين، وفاقم مظاهر الفقر والبؤس، ورفع من معدلات البطالة والهجرة.

 

 

 

ودعت الجمعية إلى تدخل فوري ومسؤول قبل فوات الأوان، محملة كل طرف مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع المائية والبيئية بإقليم زاكورة، كما طالبت بإيقاف زراعة البطيخ الأحمر لدوره الكبير في استنزاف الفرشة المائية.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة