الصحراء بلوس
شارك الإطار الصحراوي إبراهيم ولد الرشيد في أشغال الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر الحوارات الأطلسية، إضافة إلى النسخة الثانية عشرة من برنامج قادة الحوارات الأطلسية الصاعدين (ADEL)، وذلك وفق بلاغ رسمي توصلت الصحراء بلوس بنسخة منه. وقد نُظم الحدث بالعاصمة الرباط من طرف مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجاءت مشاركة ولد الرشيد ضمن قائمة وازنة من القادة والدبلوماسيين والخبراء الدوليين، من بينهم السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى جانب شخصيات وطنية ودولية مرموقة، ما يعكس المكانة المتنامية للكفاءات الصحراوية داخل فضاءات النقاش الدولي.
ويهدف المؤتمر إلى تحليل الأزمات العالمية الراهنة واستشراف سبل الإصلاح في ظل التحولات العميقة التي يعيشها العالم، من خلال تسع جلسات عامة وعشرين ورشة عمل تتيح نقاشًا معمقًا حول مستقبل التعاون الأطلسي والتحديات الجيوسياسية الراهنة.
أما برنامج القادة الصاعدين (ADEL) فيضم أربعين شابًا وشابة تم اختيارهم من بين أكثر من ألف مترشح من بلدان الفضاء الأطلسي، حيث استفادوا من تدريب مكثف في القيادة والتفكير التصميمي بإشراف خبراء دوليين، قبل انطلاق فعاليات المؤتمر.
وتشكّل مشاركة إبراهيم ولد الرشيد إضافة نوعية لهذا الحدث، إذ يجري خلاله لقاءات ثنائية مع شخصيات رفيعة المستوى، في خطوة تعزز حضوره كباحث وفاعل شاب في قضايا الفضاء الأطلسي والمغرب، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون على المستويين الإقليمي والدولي.
ويؤكد البلاغ أن حضور ولد الرشيد ليس مجرد مشاركة بروتوكولية، بل خطوة استراتيجية تبرز الدور المتقدم الذي يمكن أن يلعبه الشباب الصحراوي داخل المنصات الدولية، من خلال إسهامات فكرية ودبلوماسية تعزز الحوار وتدعم المبادرات المستقبلية داخل الفضاء الأطلسي الموسع.
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب


تعليقات الزوار ( 0 )