الصحراء بلوس: بدر الدين دحدوح
أشرف صباح اليوم عامل إقليم بوجدور، السيد إبراهيم بن إبراهيم، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال اللقاء التشاوري المتعلق بإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى وضع تصورات تنموية جديدة تواكب التحولات التي تعرفها المملكة وتستجيب لانتظارات المواطنين.
وشهد هذا اللقاء، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم، حضور المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي الغرف المهنية، والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني، في أجواء تطبعها روح التشاور والانخراط الجماعي في بلورة رؤية تنموية متكاملة لإقليم بوجدور.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل الإقليم أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار التنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية التي دعا من خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى إعداد برامج تنموية من الجيل الجديد، ترتكز على الفعالية، والشفافية، والالتقائية بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تحقيق التنمية المجالية الشاملة والمستدامة.
كما شدد السيد العامل على أهمية إشراك جميع الفاعلين المحليين في صياغة هذه البرامج، باعتبارهم شركاء أساسيين في إنجاح الأوراش التنموية المفتوحة بالإقليم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود، وتغليب المصلحة العامة، من أجل الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
وقد تميز اللقاء بتقديم عروض ومداخلات تمحورت حول تشخيص الوضع التنموي بالإقليم، واستعراض المشاريع المنجزة وتلك المبرمجة في مختلف القطاعات، إضافة إلى فتح نقاش موسع حول أولويات المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني شامل، تعرف فيه مختلف أقاليم المملكة تنظيم لقاءات تشاورية مماثلة، بهدف إعداد برامج تنمية ترابية مندمجة تعكس الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، وتعزيز العدالة المجالية والتنمية المستدامة في كل ربوع الوطن





