تخليدًا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب السيد مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة، على الافتتاح الرسمي للمعرض الوطني للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات مهنية وطاقات شابة مبدعة.
ويُعد هذا المعرض، المنظم من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، محطة وطنية بارزة تهدف إلى إبراز غنى التراث المغربي وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 05 إلى 11 نونبر 2025.
وقام الوفد الرسمي بجولة ميدانية لأروقة المعرض، حيث اطلع على ما أبدعه الحرفيون من منتوجات مميزة تعكس مهارة الصانع المغربي وتنوع موروثه الثقافي، كما استمع إلى شروحات العارضين الذين يمثلون مختلف جهات المملكة، والذين عبروا عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير.
وفي ختام الجولة، تم توقيع اتفاقية شراكة حول “برنامج المحافظة على الحرف المهددة بالانقراض” ضمن “برنامج الكنوز الحرفية المغربية”، تروم حماية الموروث الحرفي التقليدي وضمان استمراريته عبر الأجيال.
وأكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، في تصريح بالمناسبة، أن المعرض يشكل منصة وطنية لدعم الحرفيين والتعاونيات وتشجيع المبادرات المبتكرة في مجال الاقتصاد الاجتماعي، مشيدًا بالجهود المبذولة من طرف غرفة الصناعة التقليدية بالجهة لتنظيم هذا الحدث الهام.
ويشار إلى أن المعرض شهد أيضًا تنظيم حفل تكريمي لعدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم القطاع، من ضمنهم والي الجهة، ورئيس جماعة العيون، ورئيس المجلس الإقليمي، والكولونيل ماجور، وعدد من الفاعلين في المجال، تقديرًا لعطائهم ومساهمتهم في النهوض بالصناعة التقليدية كرافد أساسي للتنمية المحلية والوطنية.






