الصحراء بلوس-العيون
أصدرت تنسيقية تعاونيات الصيد البحري بالجهات الجنوبية الثلاث بياناً توضيحياً موجهاً للرأي العام، أكدت من خلاله رفضها القاطع لإقحام التعاونيات في ما وصفته بـ”حرب اللوبيات”، مجددة تمسكها بدورها الحقيقي المتمثل في تثمين وتسويق المنتجات البحرية والمساهمة في تنمية الاقتصاد الأزرق المستدام.
البيان، الذي وقّعت عليه 70 تعاونية نشيطة في القطاع، شدد على أن التعاونيات ماضية في دعم المبادرات التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والتي اعتبرتها التنسيقية طفرة نوعية مكّنت من تعزيز قدرات التعاونيات الإنتاجية والتسويقية، وفتحت أمامها آفاقاً جديدة للاندماج الفعلي في المنظومة الاقتصادية.
كما نوهت التنسيقية بالبرامج الحكومية الموجهة لفائدة المرأة والشباب العاملين في قطاع الصيد، مؤكدة أن انعكاساتها كانت إيجابية بشكل ملموس على التنمية المحلية، ومكنت من خلق فرص عمل ودعم الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.
وفي المقابل، عبّرت التنسيقية عن استنكارها الشديد لحملات التشهير التي استهدفت مؤخراً موظفة مسؤولة عن ملف التعاونيات بمندوبية الصيد البحري بالعيون، معتبرة أن هذه الحملات المغرضة تقف وراءها لوبيات مرتبطة بتهريب الصيد، وتسعى فقط إلى التشويش على الإصلاحات الجارية ومحاولة ضرب مصداقية المجهودات المبذولة في الميدان.
وختم البيان بالتشديد على أن التعاونيات ستظل وفية لرسالتها التنموية، داعية مختلف الفاعلين إلى تحصين المكتسبات ومواصلة العمل المشترك بما يخدم الصالح العام ويعزز مكانة الجهات الجنوبية كقاطرة للاقتصاد الأزرق بالمغرب






