الصحراء بلوس/ الداخلة
في مشهد أثار الكثير من الجدل والتأويلات، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو لوالي جهة الداخلة وادي الذهب، وهو يتجنب السلام أو التفاعل المباشر مع رئيس الجهة خلال صلاة عيد الأضحى الأخيرة، ما فتح الباب واسعًا أمام سيل من التعليقات التي ذهبت إلى حد اتهام الوالي بتعمد “تجاهل” منتخب الجهة الأول.
الواقعة، التي وثّقتها عدسات بعض الصحفيين المحليين، تزامنت مع ظروف سياسية محلية مشحونة، حيث اعتبر البعض أن الخطوة تحمل رسائل “غير ودية”، فيما ذهب آخرون إلى أنها مجرّد تصرف بروتوكولي يدخل ضمن تدابير السلامة واحترام المسافات الرسمية.
مصادر خاصة لموقع “الصحراء بلوس” أكدت أن ما تم تداوله من صور ومقاطع، قد تم اقتطاعه من سياقه الكامل، مضيفة أن والي الجهة حرص خلال المناسبة على الالتزام بالضوابط الأمنية والتدابير البروتوكولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات. ونفت ذات المصادر وجود أي توتر أو خلاف شخصي بين الطرفين.
كما أوضحت المصادر ذاتها أن جهات معينة تسعى إلى استغلال الحدث انتخابيًا، بمحاولة تأجيج الرأي العام المحلي عبر الترويج لروايات غير دقيقة، الهدف منها التشويش على العمل التنموي والتنسيقي بين سلطات الولاية والمجلس الجهوي.
في الوقت الذي يرى فيه بعض المراقبين أن الحادث لا يعدو أن يكون “تضخيماً إعلاميًا” لمشهد عابر، فإن آخرين يرون أن تكرار مثل هذه المواقف قد يعكس فتورًا في العلاقة بين المؤسستين: السلطة التنفيذية والتمثيلية الجهوية، ما يتطلب ضبط البوصلة من جديد بما يخدم الصالح العام ويعزز مناخ الثقة والتعاون.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل كان ما جرى مجرّد مصادفة أم رسالة سياسية مضمرة




