الصحراء بلوس /العيون
رغم أهمية القطاع الفلاحي كرافعة اقتصادية حيوية بجهة العيون الساقية الحمراء، تثير مديرية الفلاحة بالعيون موجة انتقادات واسعة بسبب غياب برامج العمل الميداني وعدم تفعيل خطط حقيقية لدعم الفلاحين. فمنذ سنوات، والمشاريع الفلاحية بالجهة تراوح مكانها، في وقت كان ينتظر فيه الفلاحون مبادرات تنموية ملموسة، خصوصاً في مواجهة تحديات الجفاف ونقص الموارد المائية.
ويقتصر دور المديرية، بحسب العديد من المهتمين، على أنشطة مكتبية وتقارير مناسباتية، دون أثر حقيقي على الأرض. فلا مشاريع ناجحة في تثمين المنتجات المحلية، ولا دعم فعلي لصغار الفلاحين، ولا تحفيزات لخلق فرص شغل قروية مستدامة. والأخطر أن كثيراً من المناطق القروية تشتكي من غياب تام لبرامج التأطير والتكوين والإرشاد الفلاحي.
فاليوم، يتساءل الفلاحون والكسابة والمجتمع المدني بالعيون عن حصيلة مديرية الفلاحة: ماذا حققت للجهة فعلاً؟ وأين هي البرامج التي وعدت بها؟ أسئلة مشروعة تنتظر أجوبة رسمية وخططاً عملية تُخرج الفلاحة المحلية من حالة الجمود نحو دينامية حقيقية





