الصحراء بلوس/طانطان
في مشهد إداري لا يعرف التهاون ولا يرضى بالرتابة، يبرز اسم عبد الله شاطر، عامل إقليم طانطان، كأحد أبرز رجالات السلطة الذين جمعوا بين الحنكة والصرامة، وبين القرب من المواطن والعمل الميداني المستمر. رجل لا تهمه الأضواء بقدر ما تعنيه النتائج على أرض الواقع.
ومنذ تعيينه على رأس عمالة إقليم طانطان، وضع عبد الله شاطر نصب عينيه هدفًا واضحًا: الدفع بعجلة التنمية المحلية، وتثبيت دولة المؤسسات على قاعدة الصرامة في التسيير والشفافية في التدبير. وقد استطاع بالفعل أن يجعل من طانطان ورشًا مفتوحًا على مختلف الأصعدة: البنية التحتية، الخدمات الاجتماعية، الاستثمار، وإدماج الشباب.
ويُشهد للعامل عبد الله شاطر حضوره المتواصل في الميدان، حيث لا تمر مناسبة وطنية أو مشروع تنموي إلا وكان من بين أول المتابعين له شخصيًا. هذا الحضور جعله محط تقدير الساكنة المحلية، التي اعتادت على رؤية العامل يباشر المشاريع، يستمع للمواطنين، ويوجه المصالح الخارجية بصرامة دون أن يفقد حس المسؤولية الهادئة.
وتميّز عبد الله شاطر أيضًا بنهج تواصلي حديث يجمع بين هيبة رجل الدولة وإنصات المسؤول القريب. لا يتردد في اتخاذ قرارات حاسمة حين يتعلق الأمر بمصالح المواطنين، لكنه في الآن نفسه يبسط اليد للشراكة مع المنتخبين والمجتمع المدني، مما خلق جوًا من التناغم المؤسساتي المثمر في الإقليم.
ويؤمن عبد الله شاطر بأن إقليم طانطان لا يمكن أن يُختزل في مجرد مدينة متوسطة الحجم جنوب المملكة، بل يرى فيه قطبًا استراتيجيًا لما يتوفر عليه من مؤهلات بحرية، وسياحية، وثقافية، وموقع جغرافي متميز. لذلك لم يدخر جهدًا في الدفع بمشاريع كبرى نحو الإنجاز، وفتح الإقليم أمام المستثمرين، والتعريف بمؤهلاته على المستويين الوطني والدولي.
لا يحتاج عبد الله شاطر إلى حملات ترويج أو ثناء متكلّف، فقد تكفل الواقع بقول كلمته. طانطان اليوم تتغير… تتقدم… وتتحرك. والفاعل الحاضر في التفاصيل، بكل حزم وهدوء، هو عاملها الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار





