انطلقت اليوم قمة للاتحاد الافريقي في أديس ابابا قمة مكرسة خصوصا لأعمال العنف في منطقة الساحل وجمهورية الكونغو الديموقراطية التي تثير قلقا «عميقا» لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مشروع منطقة التجارة الحرة في القارة.

ويتضمن جدول الأعمال بين أولوياته أيضا أزمات الغذاء بينما تواجه القارة جفافا تاريخيا في القرن الإفريقي، في هذه القمة السادسة والثلاثين للاتحاد (55 دولة) التي تعقد في مقره في أديس أبابا.

 

 

وقالت الحكومة الإثيوبية إن 35 رئيس دولة وأربعة رؤساء حكومات على الأقل يشاركون في القمة.

 

 

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة على أن «إفريقيا بحاجة إلى العمل من أجل السلام»، مشير ا خصوصا إلى الوضع في منطقة الساحل وشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

 

 

وقبل القمة جرت مناقشات الجمعة حول الوضع في شرق الكونغو الديموقراطية حيث تنتشر مجموعات مسلحة لا سيما في المنطقة الحدودية مع رواندا، بحضور رئيس الدولة الكونغولي فيليكس تشيسكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي.

 

 

في هذا الاجتماع، دعا رؤساء دول مجموعة شرق إفريقيا التي تضم سبعة بلدان إلى «انسحاب جميع المجموعات المسلحة بحلول 30 مارس.